أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
الاثنين, 9 أبريل, 2018 - 12:10 م
تم مشاهدته 11 مرة

يعاني عبدالله السعيد نجم النادي الأهلي، من حالة كبيرة من التهميش داخل القلعة الحمراء، مما أثار قلقه حول إمكانية تراجع مستواه ثم استبعاده من المنتخب الوطني الأول قبل مواجهات كأس العالم المرتقبة في شهر يونيو المقبل بـ "روسيا 2018".

وانتشرت في الساعات الماضية، العديد من الأنباي حول إعارة "السعيد" إلى أحد الأندية الخليجية أو الأوروبية، حتى يشارك بشكل أساسي في المباريات استعدادًا لكأس العالم.

وكان "السعيد" قد أثار أزمة في الأسابيع الماضية بين الغريمين الأهلي والزمالك، بعدما أظهر تعنت كبير في تجديد تعاقده مع النادي الأهلي، ليوقع بعد ذلك إلى الزمالك في السر، ثم يعود ويجدد تعاقده مع النادي الأهلي.

وخرج المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، في مؤتمر صحفي خاص بتلك الأزمة ليعلن عن ضياع "صفقة القرن" التي ذاع صيتها، ناشرًا صورًا من توقيع عبدالله السعيد على عقود انضمامه للقلعة البيضاء.

وعقب تأكد محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، من صحة تلك التوقيعات والصور، أمر بعدم إرتداء عبدالله السعيد قميص القلعة الحمراء مجددًا، مطالبًا الجهاز الفني بإعارته أو بيعه بشكل نهائي.

ويسعى "السعيد" جاهدًا لتفادي التجميد في النادي الأهلي، وذلك بالحصول على العديد من العروض التي يقدمها للنادي حتى يرحل على سبيل الإعارة أو البيع، استعدادًا للمونديال العالمي.

واستقر عبدالله السعيد بشكل نهائي على الإنضمام إلى الدوري الفنلندي لمدة شهرين حتى نهاية الموسم، ولم يتم إعلان الفريق الذي سينضم له، معلنًا أنه لن ينضم لفريق هلسنكي الذي يلعب به عمرو جمال.

ومن المقرر أيضًا أن ينضم عبدالله السعيد إلى فريق أهلي جدة السعودي بعد انتهاء الشهرين، وذلك لمدة موسم على سبيل الإعارة، حتى يعود للنادي الأهلي مجددًا بعد انتهاء الموسم أو يتم بيعه بشكل نهائي.

وعقب انتهاء موسم إعارته مع أهلي جدة، سيكسر عبدالله السعيد حاجز الـ 34 عامًا، ليثير التساؤلات حول إمكانية اعتزاله أو استمراره في الملاعب، ليختتم حياته الكروية بإهانة لمسيرته بعدم فضّل البحث عن الأموال.

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.