أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
الأحد, 8 أبريل, 2018 - 03:07 م
تم مشاهدته 11 مرة

 

 

 

هجوم كيميائي جديد يشتبه حدوثه في سوريا، وذلك عقب 7 سنوات من بداية الأزمة السورية، الهجوم هذه المرة في مدينة الدوما بالغوطة الشرقية والتي أضحت وللأمر دلالالته آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة في محيط دمشق.

بدأت الأزمة التي تطورت للهجوم المفترض اول أمس بعد تعرقل المفاوضات بين الجيش الروسي وفصيل جيش الإسلام حول خروج مقاتليه وأسرهم من المدينة وذلك لفتح الطريق بين دمشق وحلب وذلك لأول مرة منذ سنوات بالإضافة إلى وقف ما تقوله الحكومة السورية من هجمات بالقذائف الصاروخية على الأحياء السكنية الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.

عقب فشل المفاوضات بدأت جولة جديدة من العمليات العسكرية التي بدأها الجيش السوري وذلك منذ فبراير الماضي لطرد الفصائل المسلحة من منطقة الغوطة، فقصف تم بالراجمات الصاروخية والبراميل المتفجرة على المناطق السكنية كتكرار لمشاهد مؤسفة ظلت تطارد السوريين طوال الأعوام الماضية، قصف أدى لمقتل وإصابة المئات.

ذلك كله أتى قبل أن تدخل الأسلحة الكيميائية على الخط، فمنذ مساء أمس تعالت الاتهامات وانتشرت التقارير الصحفية من مواقع موالية للمعارضة السورية حول هجوم كيميائي جديد يشتبه حدوثه في المنطقة وذلك اأذا صح سيكون الثاني في الغوطة عقب هجوم عام 2012، وسيكون بالتزامن مع هجوم خان شيخون العام الماضي.

وعقب تلك التقارير التي تحدثت انتشرت بيانات الإدانة والتنديد بالهجوم المفترض، حيث قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن التقارير عن سقوط ضحايا بأعداد كبيرة في هجوم كيماوي مزعوم في دوما "مروعة" وإذا تأكدت فإنها "تتطلب ردا دوليا فوريا من المجتمع الدولي".

ونفى مصدر عسكري سوري قيام بلاده بالهجوم الكيمائي وقال إن المعارضين المحاصرين الذين ينقصهم السلاح في دوما في حالة انهيار وينشرون أنباء كاذبة.

كما وصفت روسيا التقارير عن الهجوم الكيميائي بالملفقة، قائلة عبر وزارة خارجيتها :"يتواصل نشر قصص زائفة عن استخدام الكلور أو مواد سامة أخرى من قبل قوات الحكومة (السورية)، فظهرت معلومات ملفقة أخرى عن هجوم كيماوي مزعوم في دوما أمس.

وتابعت "حذرنا مرارا وتكرارا في الآونة الأخيرة من مثل هذه الاستفزازات الخطيرة، الهدف من مثل هذه التخمينات المخادعة التي تفتقر لأي أساس هو حماية الإرهابي، وتبرير الاستخدام الخارجي للقوة".

"الوضع في سوريا مهانة"، هكذا وصف الدكتور مختار غباشي رئيس المركز العربى للدراسات السياسية والاستراتيجية، الوضع الحالي في سوريا، متابعا أن الطرف الروسي والسوري هما المستفيدان الرئيسيان من الهجوم الكيميائي المفترض.

كما اتهم "غباشي" في تصريحات "للموقف" الطرفين بالمسئولية الكاملة عن الهجومين وذلك لوجود سوابق لهم في القيام بالأمر، مشيرا إلى أن الطرفين يريدان أن ينهوا التواجد المعارضة السورية في محيط دمشق وضواحيها.

وحول تأخر خروج فصيل جيش الإسلام من مدينة الدوما يقول غباشي إن الأمر كله يتعلق بالتغيير الديمغرافي الذي يريد أن ينفذه الطرف الحكومي فهو يريد تغيير مكان طائفة ويسكن بدل منهم طوائف أخرى مثل ما حدث في حلب ومناطق أخرى.

 

                           

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.