أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
الخميس, 28 يونيو, 2018 - 10:44 ص
تم مشاهدته 828 مرة

 

ودّع منتخب مصر مونديال روسيا 2018 مبكراً بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية أمام أوروجواي وروسيا والسعودية ليتذيل الترتيب في المجموعة الأولى بدون رصيد من النقاط.

 

 

وجاء خروج الفريق الوطني مخيباً لآمال الجماهير المصرية التي كانت تُمنيّ النفس بتحقيق الفراعنة نتائج إيجابية على أقل تقدير أو حتى التأهل إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ منتخب مصر في البطولة، ولكن جاء هذا الخروج بهذه الطريقة المهينة بعد مقدمات من الكوارث والأخطاء التي ارتكبها اتحاد الكرة والشركة الراعية والجهاز الفني بالإضافة إلى اللاعبين ليخلق الجميع جو عام لا يساعد على النجاح.

 

 

ويكشف "الموقف" في التقرير التالي أبرز الأزمات التي تسببت في هذا الإخفاق بعد التأهل لأول مرة منذ 28 عاماً.

 

أزمة صلاح والشركة الراعية

تسببت شركة We الراعية لاتحاد الكرة في أزمة كبيرة مع نجم الفريق الوطني محمد صلاح قبل أسابيع قليلة من انطلاق معسكر المنتخب الوطني الأخير استعداداً لبطولة كأس العالم.

 

وتمثلت الأزمة في استغلال صورة صلاح بشكل يخالف القواعد الخاصة بالإعلانات وحقوق تسويق اللاعب بعد أن تم وضع الصورة على طائرة المنتخب دون الحصول على موافقة اللاعب وهو ما أثار غضب صلاح والمحامي الخاص به رامي عباس، والغريب في الأمر هو عدم تدخل أعضاء اتحاد الكرة لحل أزمة اللاعب رغم المخاطبات التي تمت بين اللاعب والمحامي واتحاد الكرة لحل الأزمة.

 

ولولا ضغط صلاح ورامي عباس على اتحاد الكرة، من خلال استغلال دعم الجمهور لتفاقمت الأزمة في النهاية، وتصاعد الأمور حتى قررت القيادة السياسية حل المشكلة في أسرع وقت ممكن، وبالفعل أعلن وزير الرياضة عن حل الأزمة بعد اتصال جمعة مع محمد صلاح، وكذلك اتحاد الكرة والشركة الراعية.

 

أزمة مجدي عبد الغني مع مسئولي الجبلاية

قبل سفر بعثة المنتخب إلى روسيا، أثيرت أزمة أخرى ولكن هذه المرة كان بطل الأزمة مجدي عبد الغني عضو مجلس الإدارة والذي اختير لرئاسة بعثة المنتخب الوطني في البطولة مع زملائه المسئولين ورئيس الاتحاد هاني أبو ريدة الذي قرر استبعاده من رئاسة البعثة وفتح التحقيق معه بتهمة اقتحام مشروع الهدف والتشاجر مع أحد الموظفين للحصول على ملابس للمنتخب من داخل المخزن الخاص بملابس الفريق.

 

وبالرغم من قرار أبو ريدة، إلا أن عبد الغني سافر روسيا ولم يمتثل لقرار رئيس اتحاد الكرة رغم منعه من السفر وذلك بعد تهديده لأعضاء الاتحاد الذين تراجعوا عن معاقبته.

 

وكانت اتهامات قد طالت عبد الغني بالحصول على 150 صندوقا محملاً بملابس اللاعبين من مخزن المنتخب الأوليمبي بالإكراه.

 

ظهور اللاعبين في الإعلانات والتسجيل لإحدى القنوات من داخل فندق الإقامة

من أسباب هذا الإخفاق والفشل الذي ظهر عليه اتحاد الكرة والفريق، هو ظهور اللاعبين في الإعلانات سواء قبل انطلاق البطولة أو خلال فترة الإعداد كان سبباً من أسباب تشتت تركيز اللاعبين.

 

سعد سمير وكهربا وأحمد فتحي وأحمد حجازي ومروان محسن وتريزيجيه وطارق حامد اشتركوا في الظهور بالإعلانات سواء لإحدى شركات الاتصالات أو لإحدى شركات المياه الغازية، وانشغل الحضري وشيكابالا والنني بتصوير إعلان لإحدى شركات صناعة الشاي.

 

والأمر المثير للغضب والاشمئزاز، كان حصول كل لاعب على مبلغ قدره 20 ألف دولار نظير التسجيل مع إحدى القنوات الفضائية أثناء مشاركة الفريق بالبطولة وظهر أكثر من لاعب بالفعل مع هذه القناة نظراً لصداقتهم الشديدة بمقدم البرنامج.

 

تواجد الفنانين في فندق اللاعبين

من الأسباب وراء الإخفاق أيضاً كان ظهور الفنانين في مقر إقامة منتخب مصر بمدينة سان بطرسبرج قبل ساعات من مباراة روسيا في الجولة الثانية من دور المجموعات والتي خسرها الفراعنة بثلاثة أهداف مقابل هدف، هذا التواجد تسبب أيضاً في تشتيت تركيز اللاعبين.

وبالرغم من اعتراض محمد صلاح وأحمد حجازي على تواجد الفنانين وأسر اللاعبين في فندق الإقامة إلا أن أبو ريدة تجاهل الثنائي وطالبهما بعدم الحديث في هذا الأمر مرة أخرى.

وبرر مسؤولو الجبلاية حدوث ذلك، بأن الفنانين وأسر اللاعبين حصلوا على دعوة من الشركة الراعية.

 

أزمة صلاح والرئيس الشيشاني

محمد صلاح

 

آخر الأزمات التي تعرض لها المنتخب كان موافقة اتحاد الكرة على حضور حفل العشاء، الذي أقامه الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، المتورط للبعثة المصرية بعد السقوط أمام روسيا، وتسبب هذا الأمر في تعرض محمد صلاح نجم المنتخب وليفربول الإنجليزي لهجوم عنيف من الصحافة الإنجليزية والأمريكية نظرا للعداء الشديد بين هذه الدول ورئيس الشيشان الذراع اليمنى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

ووصل الأمر أن أعلنت شبكة سي إن إن الأمريكية أن اللاعب أبلغ المقربين منه برغبته في اعتزال اللعب الدولي بسبب تصرفات اتحاد الكرة والشركة الراعية وتعاملهم بشكل عشوائي مع المنتخب الوطني وتوريطه في قضايا سياسية ليس له أي علاقة بها.

 

اختيار جروزني مقراً لبعثة المنتخب

اختيار العاصمة الشيشانية جروزني مقراً لبعثة الفراعنة أثاراً جدلاً كبيراً، خاصة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أبلغ اتحاد الكرة بعدم التواجد في هذه المدينة قبل انطلاق البطولة.

 

وردّ اتحاد الكرة عبر بيان أصدره، بأنه لا توجد أي مصلحة خاصة للمسئولين في الاتحاد كانت سبباً في اختيار هذه المدينة مقراً لبعثة المنتخب الوطني أثناء البطولة.

 

وأكد البيان، أن اختيار المدينة جاء بناء على اختيارات اللجنة المنظمة للبطولة والتي وضعت المدينة من بين المقار التي أعلن عنها الفيفا، موضحاً أيضاً أن الجهاز الفني للمنتخب اختار هذه المدينة نظراً لأن ملعب التدريب بجوار فندق الإقامة.

 

نكزة سعد وصفقات بيراميدز

سعد سمير

 

من ضمن فضائح المنتخب أيضاً والصورة السلبية التي ظهر عليها، الفعل المشين الذي قام به سعد سمير مع زميله محمود كهربا أثناء إحدى الحصص التدريبية والتي فسرها إيهاب لهيطة بأنها عبارة عن نكزة من سعد لكهربا من أجل تنبيهه فقط.

 

 

تشتت أيضاَ تركيز الثنائي طارق حامد وعلي جبر قبل مباراة السعودية الأخيرة، بعد تسريب أنباء حول بيع كلاً منهما لنادي الأهرام "بيراميدز" حديث العهد دون علمهما، وهو ما أثر بالسلب على أداء الثنائي في المباراة.

 

 

سوق تذاكر أسر الاعبين

سوق تذاكر أسر الاعبين

 

و ضمن سلسلة الفضائح التي طالت الجهات التنفيذية والمشاركة في تنظيم تمثيل مصر بالمونديال، كشف مشجعٌ وجودَ سوق سوداء للمتاجرة في تذاكر حضور المباريات، كانت مُخصصة لأُسر لاعبي المنتخب الوطني.

 

 

وقال المشجع : " عند حصولي على التذكرة فوجئت أنها تذكرة خاصة بأسر اللاعبين، كيف وصلت لي ولآلاف المصريين؟ "، سؤال طرحه حسن الصباغ، مشجع مصري ليطلق قنبلة دخانية مثيرة.

 

ومن جانبه حرص هاني أبوريدة على الرد، نافيا كل ماتردد حول بيع وتوزيع تذاكر المباريات.

 

 

البرلمان يفتح النار على فساد اتحاد الكرة

 

وحمّلت لجنة الشباب والرياضة، برئاسة المهندس محمد فرج عامر، المدير الفني للمنتخب هيكتور كوبر واللاعبين، مسئولية الخروج المهين الذي ظهر عليه شكل وأداء المنتخب الوطني.

 

لكن اللجنة حملّت الاتحاد المصرى لكرة القدم مسئولية المخالفات الجسيمة التى شابت أداء البعثة المصرية، بما أدى إلى الظهور بشكل غير لائق بالكرة المصرية فى المونديال.

 

التعليقات

أحمد الشيمي

الأحد, 1 يوليو, 2018 - 07:36 ص

كل ما ذكرته حدث بالفعل و يستحق المحاكمة العسكرية لأنهم تلاعبوا بمشاعر الشعب المصري و لم يحترموه ، ولكن يخرج علينا هاني ابو ريدة ليقنعنا ان الهدف الأسمى كان الوصول لكأس العالم وقد تحقق ثم يضحك علينا بوعد بمؤتمر صحفي لإبراء الذمة المالية لأعضاء الاتحاد و قد لا يتحقق يا سادة لقد اوهموكم ان الحلم الأكبر هو مجرد الوصول لكأس العالم حتى لا تطالبوهم بالمزيد مع أن بنما التي تكاد تكون غير موجودة على خريطة العالم وصلت كأس العالم . المهم في النهاية لن يستقيل أعضاء الاتحاد لأنها سبوبة أعلى من حبهم لمصر و لن تتم اقالتهم لأنهم متحصنون بقانون الاتحاد الدولي لكرة القدم . نريد أن نتعلم من ألمانيا احترام المواطن فقد أوقفت بعض أعضاء الجهاز الفني لمنتخبها أثناء البطولة الحالية لتجاوزهم في التعبير عن فرحتهم بالفوز

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.