أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
حرره عزة صقر في الأربعاء, 13 يونيو, 2018 - 03:24 م
تم مشاهدته 7 مرة

 

 

مع اقتراب العيد كُل عام، يهرول الأطفال بعد أن ارتدوا ملابس العيد الجديدة يركبون الألعاب المختلفة ابتهاجًا وسرورًا بقدوم العيد.

ولكن لكل حكاية "أصل وقصة"، لذا كان للمراجيح قصة أخرى بدأت منذ العصر الفرعوني، وذلك عندما كانت تقوم النساء بالأعمال فكانت تضع المراة رضيعها في قطعة قماش، تربط كل طرف بساق الشجرة فتصبح أرجوحة تقوم بهزها إذا بكي الطفل.

وسُجلت تلك الطرق على العديد من المقابر والمعابد والتي استمدها من بعد ذلك المصريون من رسوماتهم وفي أوائل العقد العشرين سُميت "بالزقازيق " وكانت عبارة عن صناديق خشبية مثبته في عامود يدفع باليد بشكل دائري يقفز بداخلها الأطفال في سعادة

 

ومن ثَم تطورت فأصبحت أرجوحة مربوطة بالحبال على عروق خشبية ومثبت فى الحبل جلدة خشبية تكفى شخصاً واحداً لتقوم بعمل دورانات كاملة ومتتالية.

 

وربما استمد كلمة أرجوحة لما في عادة تلك الألعاب انها تتحرك يمينًا ويسارًا ولأعلى واسفل فى حركات مختلفة، مما جعلهم يسمونها "مراجيح".

 

مع قدوم العيد ينصب اصحاب تلك الأعمال القواعد الحديدية في الشوارع، تصاحبها الوان مختلفة ومميزة وأشكال عِدة، بمبالغ رمزية يستقبلون بها الأطفال، فتنهال أقدام الأطفال عليهم فرحة بالعيد.

2 

6

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.