أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
الثلاثاء, 10 أبريل, 2018 - 10:36 م
تم مشاهدته 29 مرة

ضربة عسكرية لا يعرف ماهية طريقة تنفيذها أو توقيتها، تتوعد كلاً من أمريكا وفرنسا حتى الآن بشكل مؤكد سوريا بالقيام؛ رداً على هجوم كيميائي جديد يشتبه حدوثه في دوما بالغوطة الشرقية السبت الماضي.

ضربة عسكرية كان التهديد بها هو أول ردة فعل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحدث الذي يقال إنه سقط خلاله 60 قتيلاً حين قال: "قتلى كثيرون، بينهم نساء وأطفال، سقطوا جراء هجوم كيميائي مجنون في سوريا، والمنطقة، التي شهدت هذا الحادث الوحشي، معزولة ومحاصرة من قبل الجيش السوري، الأمر الذي يجعل الوصول إليها غير ممكن على الإطلاق للمجتمع الدولي".

وأضاف ترامب: "إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وروسيا وإيران يتحملون المسؤولية عن دعم الحيوان الأسد، والثمن سيكون باهظا".

تهديد رجع صداه في عدة عواصم عدة دول مثل بروكسل عندما طالب الاتحاد الأوروبي بالرد على الهجوم، وباريس التي كانت الأكثر تفاعلاً بإعلانها المبكر استعدادها للمشاركة العسكرية.

هذا الأمر أكده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضعه أيضاً هدف للضربة المحتملة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وهو أماكن تواجد الأسلحة الكيميائية.

وخلال نفس المؤتمر الصحفي المذكور، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن المملكة يمكن أن تشارك في العملية العسكرية إذا ما اقتضت الحاجة.

بريطانيا أيضاً خرجت منها الدعوات لمعاقبة الحكومة السورية وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على عدم السماح باستخدام الأسلحة الكيميائية.

الضربة العسكرية سببها انتصارات متتالية حققها الجيش السوري، هكذا رأي السفير رخا أحمد حسن عضو المجلس المصري للشئون الخارجية التهديدات الحالية بشأن عملية عسكرية ضد الحكومة السورية، مضيفاً أن الحكومة السورية وإيران وروسيا تقوم بإحراز انتصارات كل أسبوع ضد المعارضة المسلحة السورية المدعومة من الغرب وهذه انتصارات يريد أن تعطلها أمريكا وحلفائها.

وحول شكل الضربة أكد حسن في تصريحات لـ "الموقف"، أن الضربة ستكون تكتيكية فقط ضد مواقع للحكومة السورية ولن تكون استراتيجية أو موسعة وذلك لانتشار قوات روسية، مشيرا إلى تهديدات رئيس الأركان الروسي بالرد حال أصابة أي جندي روسي جراء قصف أمريكي.

ويقول عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، إن الهدف من الضربة سيكون محاولة التفاوض مع الحكومة السورية وحلفائها حول الحل السياسي في سوريا وتنفيذ القرارات الأممية المنظمة له، متابعاً أن الضربة ستكون لوضع بعض أوراق الضغط في جانب المعارضة السورية للتعامل خلال مفاوضات جنيف القادمة.

وحول تأخر الضربة، أشار إلى أن ذلك يرجع إلى عدم اليقين العالمي من مسئولية الحكومة السورية عن الهجوم في ظل تقدمها الكبير وسيطرتها على منطقة الغوطة، متحدثاً عن أن ممثل دولة مثل بوليفيا تحدث عن أن اتهام الغرب لسوريا باستخدام السلاح الكيميائي مثل اتهام نظام صدام حسين بامتلاك أسلحة دمار شام.

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.