أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
الاثنين, 9 أبريل, 2018 - 04:21 م
تم مشاهدته 16 مرة

كعادتها واصل الإحتلال الإسرائيلي، خلال الـ24 ساعة الماضية انتهاكه للاجواء العربية، بقصفها منطقتين عربيتين هما غزة وحمص وذلك لأسباب مختلفة. 


البداية كانت في سوريا، عندما قصف سلاح جوها الذي يعتبر من الأقوى في المنطقة حاليا منطقة التيفور العسكري السوري فجر اليوم بريف حمص وذلك لتوجيه رسالة إلى عدوتها اللدودة في المنطقة إيران بحسب وزير أستخبارات إسرائيلي سابق.

 
ومن جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن "سلاح الجو الإسرائيلى عاد للعمل فى سوريا مرة ثانية"، وذلك لأول مرة منذ الهجوم الإسرائيلي على مواقع الدفاع الجوي السوري بسبب إسقاطه لطائرة إسرائيلية في فبراير الماضي. 


والهجوم بحسب وزارة الدفاع الروسية تم عن طريق طائرتين من طراز اف 15 اطلقتا 8 صواريخ بعيدة على المدى من المجال الجوي اللبناني وتم اعتراض 5 صواريخ من الصواريخ المطلقة ووصلت 3 إلى أهدافها مما أدى لمقتل 14 إيرانيا بينهم 2 فقط أعترفت بهم طهران. 


وفي غزة أيضا أعلن الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو الإسرائيلي كان له حضوره في المنطقة التي تشهد توتر أمنيا خلال الفترة الماضية بسبب مسيرات العودة الكبرى التي أنطلقت نحو الشريط الحدودي مع قطاع غزة وسقط خلالها 29 شهيدا ومئات الجرحى. 


وقال بيان للمتحدث العسكري بأسم جيش الأحتلال الإسرائيلي، افيخاي ادرعي :"‏أغارت مقاتلات ‎جيش الدفاع صباح اليوم على هدفًا إرهابيًا تابعًا لمنظمة ‎حماس الإرهابية في شمال قطاع ‎غزة و جاءت الغارة الجوية ردًّا على تسلل خلية المخربين وزرع العبوات الناسفة يدوية الصنع أمس. 


وأضاف البيان :"‏ينظر جيش الدفاع ببالغ الخطورة الى المحاولة التي تقودها ‎حماس لتحويل منطقة السياج الأمني الى ساحة قتال بما فيها محاولات المساس بالبنية التحتية الأمنية والدفاعية". 


وردت حركة المقاومة الإسلامية حماس على القصف الإسرائيلي بإن القصف ‏القصف "يعكس عمق الأزمة الداخلية وحالة الإرباك التي يعيشها الكيان الصهيوني جراء نجاح الجماهير الفلسطينية في "مسيرات العودة وكسر الحصار" في كسر هيبته وفضح جرائمه وتطوير أدوات المواجهة والنضال الشعبي".


وأضاف البيان :"‏العدو الصهيوني أراد بهذا التصعيد أن يخلط الأوراق كي يغطي على أزمته وجرائمه بحق المتظاهرين العزل وقتله الأطفال والصحفيين، وهذا لن يزيد أبناء شعبنا الفلسطيني إلا إصرارًا على الاستمرار في هذه الفعاليات والمواجهات حتى انتزاع حقوقه وإنهاء معاناته".

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.