أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
الأحد, 4 مارس, 2018 - 05:11 ص
تم مشاهدته 92 مرة

 

عزة صقر

لا زال المجتمع الغربي الذى طالما ثرثر كثيرًا بالحريات لا يعلم عنها شيئًا، يتفوه لسانهم "المساواة ونبذ التطرف" ولكنها ككانت ولا تزال كلمات مطاطية ، وستار يختبأون وراءه بكراهيتهم وبغضهم للإسلام.

 

فالدول الأوربية أصبحت مخبأ للمتعصبين والمتطرفين، لا ينظرون للإسلام والمسلمين سوى بعينِ واحدة هى "الكراهية"،فالأرض التي نادت كثيرًا بنبذ العنصرية، تعرض فيها المسلمون لأكبر نسب تطرف دُون ردعِ أو بذل أدنى المحاولات لتحقيق الحماية للمسلمين، ليعيشوا على أرضها يحاوطهم الذعر ويلاحقهم الخوف وينتهي بهم على أرض الحُريات بـ"الموت"

 

مريم تعرضت طالبة مصرية تتعرض للسحل والضرب ببريطانيا

 

تعرضت الفتاة المصرية مريم مصطفى عبد السلام للسحل والضرب من جانب 10 فتيات بريطانيات، مما أدى لدخولها بغيبوبة وتدهور حالتهاا الصحية.

 

وألقت الشرطة البريطانية القبض على فتاة إنجليزية من المتهمات بالاعتداء على مريم، ولا زالت التحقيقات مستمرة.

 

مروة قتلت بساحة المحكمة لأجل حجابها

 

في عام 2009 ، بألمانيا قُتلت مروة الشربيني دكتورة صيدلانية داخل ساحة المحكمة أما زوجها ورضيعها، وذلك بسبب ارتدائها الحجاب.

 

وكان سبب تواجدها في ذلك اليوم بقاعة المحكمة بمدينة دريسدن من أجل حضور جلسة استئناف خاصة بقضية تعنيها، فقد رَفعت سابقاً دعوى ضد مواطن ألماني يدعى ألكيس دبليو، بسبب تعرّضه لها أكثر من مرة ومحاولته نزع حجابها واصفا إياها بالإرهابية التي عليها الخروج من ألمانيا.

 

وأدانته المحكمة الابتدائية بغرامة كالية ، فعترض الجاني على الحكم وقرّر اسئتنافه، ليتواجد وجها لوجه مع مروة في المحكمة، ولما أقر القاضي الحكم الأول، قام بتسيدي لها 16 طعنة بجسدها لم يتدخل فيها أحد من قبل الشرطة الألمانية، حتى ذهبت انفاسها .

 

اعتدى عليها لارتدائها زيًا اسلاميًا

 

اعتدى شاب بريطاني على فتاة تبلغ من العمر 16 عاما مسلمة في شرق لندن والذي تسبب في فقدانها الوعي ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

لاحقها الشاب منذ خروجها من منزلها ليوجه لها ضربة قوية على رأسها من الخلف، ما أسقطها على الأرض فاقدة الوعي.

 

وبعد اتسعادة وعيها قالت إنها شعرت بصداع نصفي عندما أفاقت من أثر الضربة داخل إحدى سيارات الإسعاف ووجدت آثار دماء على وجهها بسبب ارتطامها بالأرض.

 

وأضافت الفتاة ذات الـ16 عاما: كل ما أرجوه هو أن يتم إلقاء القبض على من فعل هذه الفعلة ومحاكمته حتى لا يكرر مثل هذه الجريمة معربة عن تمنياتها بأن تكون آخر ضحايا مثل هذا الإجرام في بريطانيا، وتشير التقارير الأولية إلى أن هذا الهجوم عنصري حيث كانت الفتاة ترتدي زيا إسلاميا كما يكثر السكان من العرب والمسلمين في شرق لندن التي وقع بها الهجوم.

 

كانت الصلاة بالمسجد ثمنًا لحياتها

 

لقيت فتاة مصرية أسوانية مصرعها، إثر تعرضها لحادث اختطاف بالقرب من أحد المساجد في مدينة هيرندون، في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

"نبرة حسنين"، 17 عاما، من محافظة أسوان، تعرضت لحادث، عندما كانت برفقة صديقاتها، بعد خروجهن من المسجد، طاردهم شاب بمضرب بيسبول، وحاولوا الهروب، ولكنه تمكن من ضرب نبرة على رأسها، بعد أن فقدت نظارتها الطبية، وفقدت الوعي، ثم لفظت أنفاسها الأخيرة، وألقى بجثتها على ضفاف النهر.

 

في العام الماضي أصدرت الحكومة البريطانية تقريرًا، تُعلن فيه دعمها خدمة متخصصة لرصد وتسجيل حوادث الكراهية ضد المسلمين ودعم الضحايا وهى أول خدمة من نوعها فى بريطانيا، عبر تقديم أكثر من مليون جنيه استرلينى لها.

 

وصرح إدوين سموأل المتحدث باسم الحكومة البريطانية فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "التعبير عن القلق إزاء الإسلاموفوبيا غير كاف لذلك اتخذت الحكومة إجراءات عملية واضحة وصارمة بمواجهة عدم التسامح الديني"، مشيرا إلى أن "المجتمع البريطانى تعددى قائم على التسامح والشمول وهذه قيم أصيلة سيتم الحفاظ عليها بقوة".

 

تقرير الحكومة البريطانية حول تزايد العنصرية

 

أصدرت الحكومة البريطانية تقريرًا العام الماضى حول ازدياد اعداد الكراهية ضد المسلمين.

واضاف التقرير أنه تم رصد 2,622 بلاغ حول حوادث كراهية ضد المسلمين، من خلال الضحايا أنفسهم أو عبر الشهود أو أطراف ثالثة أو الشرطة خلال 2015، وذلك مقارنة بـ729 حادثة تم الإبلاغ عنها خلال 2014.

 

وقال التقرير "تعكس هذه الزيادة مزيدا من التشجيع والثقة فى الإبلاغ عن هذه الحوادث، إضافة إلى زيادة نسبة مشاركة البيانات مع أفراد الشرطة، حيث تم الإبلاغ عن 3,179 حادث آخر خلال عام 2016".

 

وبدأت الشرطة تسجل جرائم الكراهية ضد المسلمين فى إنجلترا وويلز بشكل منفصل منذ شهر أبريل للعام 2017.

 

وأشار التقرير إلى أن الحكومة البريطانية بدأت منذ سنوات اتخاذ خطوات عملية لمكافحة جرائم الكراهية كان من بينها إطلاق مجموعات عمل مناهضة لجرائم الكراهية ضد المسلمين عام 2012، بالتعاون مع المجتمع المدنى، لتشكل منصة للمسلمين الضحايا لهذا النوع من الجرائم للحديث مع هيئات حكومية تتولى مسؤولية معالجة هذه القضايا.

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.