أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
حرره عزة صقر في الاثنين, 2 يوليو, 2018 - 03:35 م
تم مشاهدته 48 مرة

 

يقول محمد المخزنجي : " اكتشفت ببؤس أنني -مثل كثيرين جدا- لم أعد أنتظر أي شيء جميل يحدث، لم يعد هناك ما يفرح أو يعد بالفرح، اكتشفت أن وجودي في الحياة هو لمجرد الاستمرار فيها، وأنني أعيش فقط بجسارة من صار يحتقر الانتحار.! "

 

لم يكن الأستغناء عن الحياة بتلك السهولة، "أتمنى لو لم أكن هنا، أريد أن أرحل قريبًا، " تلك الجُمل التي تظل تُردد بداخل عقولهم لفترة كبيرة، في محيط اصدقائهم، أو على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي .

 

 

الوضع بات مُخيفًا، أرواح ذهبت وأخذت سرًا كبيرًا معها، أخفت صراعًا كبيرًا لا يعلمه إلا هم، فما الذي يدفع بهم الى إنهاء أخر زفير لهم، دُون إبداء أى تردد أو تراجع خُطوة واحدة..

 

 

استيقظ سُكان " مار جرجس " ، على خبر مُفزع صباح اليوم الإثنين، بعد إقدام فتاة عشرينية على الانتحار تحت قضبان المترو.

 

 

تقفُ بقدمِ ثابت،لا ترتعش، ولا تتقدم خطوة للأمام أو تعود للخلف خُطوة واحدة، فهل أخذت ذلك القرار منذ ليلِة البارحة؟ أم انها أخذته فور قدوم عجلات المترو.؟

 

كم تغلغل الألم داخل روحها ليصيبها بثبات قرار "الاستغناء عن روحها"؟، فلم تُلقي بجسدها أمام القضبان وحسب، بل انتظرت اقتراب المترو مٌسرعًا حتى لا يكن هُناك سبيلُ للنجاة من الموتْ.

 

 

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.