أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
الجمعة, 2 مارس, 2018 - 11:50 ص
الألعاب
الألعاب
تم مشاهدته 113 مرة

 

 

حنان سليمان

 

قديمًا كانت الألعاب وسائل للتسلية والترفيه لدى الصغار والكبار وأيضًا كانت تستخدم في تعليم الطفل وتنمية مهارته الحركية والذهنية ، ولكن بعد التطور التنكولوجي ودخول الانترنت في كل شئ في حياتنا أصبح هناك ألعاب الكترونية يمكل تحميلها على الهواتف بكل سهولة وبالتالي ذهب إليها الصغار والكبار على السواء، ولكن للأسف أصبحت هذة الألعاب قنبلة موقوته في كل بيت تهدد حياة الأشخاص لأنها ألعاب تعتمد على الجانب النفسي وتثير الفضول لدى الأشخاص لتجريبها على الرغم من خطورتها ومنها:

1- لعبة الحوت الأزرق:

انتشرت في الأونة الأخيرة في الدول العربية والغربية،وسجلت أول ضحية لها في المغرب لمراهق بعد تنفيذه لتحديات لعبة "الحوت الأزرق" ، على رمي نفسه من سطح العمارة التي يسكن بها استجابة لتحدي الأخير في اللعبة ، وراح ضحية هذة اللعبة اللعينة 130 طفلًا.

ظهرت لعبة "الحوت الأزرق" في عام 2013 على يد شاب روسي كان يستهدف من خلالها المراهقين المنحصرة أعمارهم مابين (12 و16) سنة، وذلك باستدراجهم للمشاركة في اللعبة عبر دعوتهم إلى موقع”vk.com” ، حيث يفرض عليهم تحدي الحوت الأزرق شروطا بعدم الانسحاب من اللعبة والإدلاء ببيانات وصور شخصية ، علاوة على ضرورة نقش صورة الحوت، ويتحكم مخترع اللعبة بشكل مباشر في شخصية المراهقين عبر تكليفهم بعدد من المهام الغريبة عبر 50 مرحلة ، كمشاهدة أفلام الرعب والاستيقاظ في ساعات الفجر والعمل على إيذاء النفس والوقوف على الأسطح العالية ورسم صورة الحوت على أجسادهم بآلة حادة وعقب استنفاد قواهم في نهاية اللعبة، يطلب منهم الانتحار ، وفي حال قرر المراهق الانسحاب من اللعبة أو عدم تنفيذ أمر الانتحار يتم تهديده بإيذاء أسرته، ما يجعله يستسلم لطلب اللعبة ويقتل نفسه بسبب التهديدات.

2- لعبة بوكيمون:

تمثل لعبة "بوكيمون" تهديد لسلامة الصغار والكبار، والتي انتشرت عام 2016 بين مستخدمي الهواتف المحمولة، إذ يضطر اللاعب خلال ممارسة اللعبة إلى جمع "البوكيمون"؛ للحصول على النقاط والتقدم في مراحل اللعبة، وهو ما يؤدي باللاعب لدخول بعض الأماكن الغريبة والخطرة التي قد تهدد حياته.

3- مريم:

 تسببت لعبة الدمية الشهيرة "مريم" بحالة من الهلع بين العائلات ، تسيطر اللعبة على اللاعب من خلال المؤثرات السمعية والبصرية وتقوم بتوجبهه لبعض الأفعال التي تمتد إلى طلب الانتحار في مراحلها المتقدمة والتهديد بإيذاء الأهل في حالة عدم الاستجابة لمطالب اللعبة، والتي تمثل خطورة على الأطفال الذين لا يدركون تلك المخاطر.

ووجد أيضًا ألعاب تمثل خطورة بعيدًا عن الألعاب الالكترونية، وكل هذة الالعاب هي التجارة بأرواح البشر من أجل المكسب فقط ،وهي :

 

4- السلايم:

هي عبارة عن عجينة أمريكية اشتهرت بين الأطفال نظرًا لسهولة تشكيلها بالمقارنة بعجينة الصلصال ولكن على رغم من سهولتها أكدت الدراسات أنها مكونة من بعض المواد الخطيرة والسمية، مثل، بودرة الصراصير والحشرات وحمض البوريك التي تؤدي إلى إصابة الأطفال بالتسمم، بالإضافة لبعض المواد الكيميائية المتواجدة بالعجينة والمدرجة على قائمة المواد الكيميائية التي تسبب مرض السرطان.

5- سبينر :

مثلت خطورة على بعض الأطفال عند استخدامها مما أدى إلى خلع هذة اللعبة من أصبع الأطفال بألة حادة ، على الرغم من أنها في الأساس لتهدئة التوتر ولكنها عكس ذلك تماما.

 

وفي النهاية  فقدت الألعاب رونقها وسحرها الذي تربى عليها أجيال وأجيال مثل المكعبات والبازل والعرايس والصلصال الطيني و غيرها من الألعاب التي تمثل الوظائف مثل المهندس والدكتور كانت الالعاب تهدف لتنمية الأطفال، وعلى الوالدين عدم الاستجابة لأطفالهم في شراء الألعاب الجديدة التي تمثل خطورة لهم ، ويكونوا على قدر كبير من الرقابة على الأجهزة الالكترونية حتى لا يلعبون ألعاب الموت.

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.