أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
الثلاثاء, 6 مارس, 2018 - 06:14 م
القاعدة الأمريكية في سول
القاعدة الأمريكية في سول
تم مشاهدته 86 مرة

محمد أسامة

قمة تاريخية، ستشهدها الحدود في شبه الجزيرة الكورية، أبريل المقبل، حيثزتم الاتفاق عليها اليوم في بيونج يانج أثر زيارة تاريخية للمسئولين في كوريا الجنوبية إلى كوريا الشمالية، قمة بشكل مبدئي ستناقش أزمات بين دولتين في حالة حرب رسميا، ولكنها ستناقش أيضا تواجد عسكري أمريكي يمكن أن يحمل علامات استفهام كبيرة في المستقبل حال حدوث اختراق ينهي أزمة عمرها عقود.

القمة دعا إليها الرئيس الكوري الجنوبي، جون مون، ووافق عليها نظيره الشمالي كيم جونج اون بحسب التليفزيون الكوري الشمالي، قمة ستسبقها حوار عن طريق خط ساخن لن تقوم كوريا الشمالية خلاله بتنفيذ تجارب نووية اوصلتها بحسبها إلى القنبلة الهيدورجينية ولكن دون تأكيدات عالمية لذالك كما اوقعتها تحت عقوبات دولية قد تكون دفعهتا للرغبة في تقليل نسب التوتر والاعتماد على الحوار.

وتقبع كوريا الشمالية منذ تسعينات القرن الماضي تحت عقوبات تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وزادت أكثر مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، معززا العقوبات بتواجد عسكري ضخم في شبه الجزيرة ردا منه على تصرفات بيونج يانج العدائية التي تهدد بلاده.

وتمتلك الولايات المتحدة الأمريكية قاعدة عسكرية في كوريا الجنوبية كان يبلغ عدد جنودها 36 الف جندي في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، ثم تم تقليصها حاليا إلى 28 الف جندي فقط، وذلك بحسب السفير رخا أحمد حسن مساعد وزير الخارجية الأسبق.

القاعدة بحسب تصريحات حسن للموقف أيضا لها وظائف عديدة غير مواجهة بيونج يانج فهي تحفظ الأمن والاستقرار والتوازن في المنطقة، مشيرا إلى أن سحب تلك القاعدة العسكرية هو امر مستبعد حاليا وذلك لأسباب عديدة.

و اكد "حسن" أن أمريكا لايمكن أن تسحب هذه القاعدة الا اذا اطمئنت على كوريا الجنوبية من جارتها الشمالية وهذا مستحيل بالنسبة إلى قوة الميول التي لدى كوريا الشمالية، مضيفا أن القاعدة الأمريكية مكملة لقاعدتها في اليابان والتي تراقب روسيا والصين.

وحول احتمالية مشاركة أمريكا في مفاوضات البلدين، أشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن الأمر لن يكون بالجديد بالدول الثلاثة اشتركت في مفاوضات قبل ذلك في التسعينات وتوصلوا جميعا إلى اتفاق مبدئي ولكن لم يتم التوصل لاتفاق نهائي بسبب خروقات قامت بها أمريكا.

وكثيرا ما كانت ترفض كوريا الشمالية الحوار مع جارتها وأمريكا لكن الضغوط الدولية عليها وخاصة من حلفائها الصينيين والروس هما من دفعا بيونج يانج للتقارب، مشيرا إلى أن الدول الداعمة لكوريا الشمالية تستمتع بتهديد كوريا الشمالية أمريكا لكنها في نفس الوقت لا تريد حرب.

وأوضح "حسن" ان من أهداف الدولتين في التقارب هو معرفة كلاهما أن النمو الاقتصادي في كلا منهما مرتبط بالأخرى، كما ان الأوضاع في المنطقة كونها منطقة توازن بين القوى ساعد على بدء الحوار.

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.