أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
حرره سامية سعيد في الأحد, 13 مايو, 2018 - 11:23 ص
تم مشاهدته 49 مرة

بالنظر لما يحدث في السنوات الأخيرة، من رفع أسعار تشمل البنزين، المواصلات، السلع الغذائية، الفواتير، وغيرها ، لا تجد تفسير منطقي سوى أن " جيب المواطن " أصبح هو الحل الأخير لحل كل الأزمات الاقتصادية التي تمر  بها مصر، وهو الحل في الاصلاحات والإنشاءات، حتى أصبح " استنزاف" جيب المواطن يصب في مصلحته الشخصية !.

 

بعيدًا عن التطرق إلى الأمور الاقتصادية وتعويم الجنيه وغيره من أمور لايهتم لها المواطن " العادي"، دعنا نسلط الضوء فقط على المواطن الغلبان الذي ليس بيده حيلة، هذا المواطن الذي لم يقدر على دفع جنيه واحد ثمنا لتذكرة المترو، استيقظ بين عشية وضحاها ليتفاجأ بأن سعر التذكر أصبح 3 جنيهات كحد أدنى.

 

هل تخيلت ردة فعله؟ ماذا سيفعل هذا المواطن ؟ هل يتظاهر..هل يمتنع عن ركوب المترو ..هل ينتحر ؟! من المؤكد أنه فور سماعه بهذا الخبر أصابته صدمة شديدة، وأسودت الدنيا بعينيه، أو كاد يغشى عليه من شدة عدم الاستيعاب.

 

تذكرة مترو فقير، سيء الخدمة، مزدحم أصبحت بـ 7 جنيه ؟ هل سأل صاحب هذا القرار راتب المواطن به كم سبعة جنيهات ليدفعها يوميا من أجل الوصول للعمل، الأمر يدعو للسخرية لا محالة، فالموظف إذا استقال ستصبح حياته أكثر انتعاشا بدل من صرف ماله مقابل وصوله للعمل.

 

الأدهى من ذلك أن المواطنين باتوا على علم تام بأن تلك الزيادة ليست الأولى أو الأخيرة، مستسلمين للأمر الواقع، في انتظار  الزيادة الأخرى المقررة على السولار، والتي يلحقها غلاء  السلع الغذائية، واستغلال التجار للأمر ، فهم المستفيد الوحيد من تطبيق الزيادة.

 

وتبقى المعاناة للمواطن الموظف الفقير إلى الله، الذي لم يحصل على أي زيادة في مرتبه ولم يتزحزح جنيها واحدا مقابل تلك القرارات " المريبة " التي من المفترض أن تصب في مصلحته، لكنه لم يشعر أبدًا بتلك المصلحة !

 

القسم

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.