أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
حرره عزة صقر في الأربعاء, 25 أبريل, 2018 - 07:32 م
تم مشاهدته 16 مرة

 

 

تتعجب عندما ترمق بعينيك القبر الأوسط الذي يقف على قمة رأسة صليبًا؟ فكيف قبرًا مسيحيًا بمساجد المسلمين؟

 

هُنا بمسجد الرفاعي، أحد المساجد الأثرية الشهيرة بالقاهرة، يقبع قبر الخديوي اسماعيل وزوجاتة الثلاث، في مقصورة واحدة بنيت فوقهما قبة مزينة بزخارف عربية.

 

 

تعود القصة التاريخية إلى خوشيار هانم والدة الخديوي اسماعيل والتي اقترحت عليه بناء مسجد الرفاعي، والتي توفت قبل أن تشهد استكمال بناؤة.

استكمل في عهد الخديوي حلمى الثاني، وصدحت أصوات الصلاة والقرآن والآذان، بين جُدرانه.

 

 

بأحد زوايا المسجد صُنعت حُجرة، يخيل لك إنك تدخل قصرًا وليس حجرة بها مقابر، مقابر مُزينة بقطع من الذهب والأحجار الجيرية البيضاء تلتف حول المقابر الثلاث بأشكال مُختلفة كإنك أمام لوحةِ محفورة .

 

 

"شهرت فزا هانم، والأميرة جنانيار هانم، والأميرة جشم أفت هانم"، هم مقابر زوجات الخديوي اسماعيل مقبرتان ضخمتنان على أطراف الحُجرة يتزينين بنفس الرسومات والحفر، يسقط بينهما قبرًا، أصغر حجمًا نظرًا لتركيبته الفرنسية.

 

تتعجب عندما ترمق بعينيك القبر الأوسط الذي يقف على قمة رأسة صليبًا؟ فكيف قبرًا مسيحيًا بمساجد المسلمين؟

 

 

ولكن كان هذا قبر لـ الأميرة جنانيار هانم التي تركت المسيحية وأعلنت إسلامها وكان القبر يُشكل على شكل كنيسة يعلوها صليب يُحفر عليه آيات قرآنية بماء الدهب.

No automatic alt text available.

No automatic alt text available.

 

 

 

 

 

 

القسم

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.