أبو المواهب محمد

" نقاتل دفاعاً عن المواطن "
حرره عزة صقر في السبت, 6 أكتوبر, 2018 - 01:03 ص
جمعة الشوان
جمعة الشوان
تم مشاهدته 7 مرة

 

دائمًا ما تجد وقت الحروب متجسسون تزرعهم المخابرات لسرعة الوصول لأهدافهم، والحصول على معلومات سرية تساعدهم في تحقيق مصالح بلدانهم وتحقيق النصر بأقل خسارة.



وشخصيات عِدة ضحوا بأوقاتِ صعبة تتسم بالضغط والخوف والأرتباك، للوصول إلى ما أتوا إليه، كل خُطوة محسومة وكل رمقة أعين مدروسة رموا ارواحهم في مرمي الخطر لا يخافون شيئ، يصوبون أمام ناظرهم أسم بلدهم فقط..

 

رأفت الهجان.. القوة والمثابرة في رجلِ واحد

 

رأفت الهجان

 

اسمه الحقيقي سليمان الجمال، وكان مسجل في السجلات السجلات  "جاك بيتون".

 

في الأول من يوليو 1927، ولد "الهجان" وسط اسرة مرموقة اجتماعيًا، يعمل والدة في تجارة الفحم

 

 

انتقل الى محافظة القاهرة بعد وفاة والده عام 1936، والتحق للدراسة بكلية التجارة وتخرج منها لينتقل بين وظائف عِدة مختلفة غير مستقرة .

جُنًد في المخابرات المصرية في عام 1956 بعد أن أثبت كفاءة للوصول لمعلومات من بيوت العدو خطيرة وحساسة، ويحسب له هو من سرب معلومات خطيرة عن خط بارليف قبيل حرب 1973

 

نجح في رسم صورة الجندي المخلص للمخابرات الاسرئيلية، ليؤسس شركة سياحية داخل إسرائيل سميت" سي تورز"، ولم يستطع أن يزيل هذا الستار عنه أبدًا.

أشيع في أحدي الفترات بإنه كان "عميلًا مزدوجًا" بعد أن اكتشف أمره، وتوفي في 30 يناير 1982.

 

إسحق كاوتشوك

 

إسحق كاوتشوك

مصري وله جذور أرمينية، نظرًا لحالته المادية البسيطة، قرر أن يتجول في الحدائق والشوارع يلتقط صور للمارة والعشاق.

 

في أحد المرات قام بعملية نصب على أحد المواطنين، فقضى فيها عثوبة حبس ثلاثة أشهر، حيث من هنا كانت بداية الطريق ليعمل "إسحق" جاسوسًا لمصر.

عُرض عليه صفقة وهى أن يقوموا بتأمين مستقبل اسرته مقابل أن يعمل لصالح المخابرات المصرية ونظرًا للحالة المادية الرديئة لإسحق فوافق من دون تردد.

فتولت المخابرات فرصة تدريبة كاملة وكيفية استعمال أساليب العمل السري والتخلص من المراقبة وتصغير الصور، وجمع المعلومات.

 

 

ونجح كاوتشوك في أن يمدهم بالمعلومات إلا وأنه لم يدم ذلك طويلًا، حيث سقط في مصيدة المخابرات الاسرائيلية وتمت محاكمته.

 

 

وحُكم عليه بـ18 عامًا ولكنه لم يبق فى السجن طويلًا تم تسليمه للسلطات المصرية وفى المقابل تسلمت "إسرائيل" ثلاثة من اليهود كانوا قد اجتازوا الحدود المصرية عن طريق الخطأ.

مصطفى حافظ

كان مصطفى مسؤلًا عن تدريب الفدائيين وإرسالهم داخل إسرائيل، وكذلك عن تجنيد العملاء لمعرفة ما يجري بين صفوف العدو وراء خطوطه، وأصبح الرجل الأقوى في غزة، التي كانت تابعة للإدارة المصرية، بعد تقسيم فلسطين في عام 1947.

 

وفي أكتوبر 1948 عين مصطفى حافظ حاكمًا لرفح، ثم سافر إلى غزة في أواخر عام 1951 حيث تولى بنفسه عملية تدريب الفدائيين الذين دخلوا إلى قلب إسرائيل، ورغم السنوات الطويلة التي قضاها في محاربة الإسرائيليين فإنه لم يستطع أحد في أجهزة المخابرات الإسرائيلية أن يلتقط له صورة.

 

واغتيل عام 1956 على يد المخابرات الإسرائيلية عن طريق إرسال طرد مفخخ نقله عميل مزدوج

 

جمعة الشوان

جمعة الشوان

اسمه الحقيقي أحمد محمد عبدالرحمن الهوان، وهو من أبناء مدينة السويس عام 1937، حيث اضطر إلى الهجرة منها مع أسرته إلى القاهرة، عقب هزيمة يونيو 1967 ضمن عمليات التهجير التي شملت مدن القناة لظروف الحرب والقصف الجوي الإسرائيلي، وحاول العمل في القاهرة، ولكن وجد صعوبة، فاضطر إلى السفر لليونان.

 

حاولت إسقاطة في الغرام جاسوسة إسرائيلية تدعى  "جوجو"وطلبته للعمل بشركة والدها إلى أن قام الموساد بتجنيده مقابل 5000 جنيه إسترليني شهريا و100 جنيه عن كل رسالة يرسلها بالحبر السري.

 

لم يتسطع الشوان بيع مبادئة وفور عودته للقاهرة  طلب مقابلة الرئيس عبدالناصر، وسلمه المبالغ التي حصل عليها من "الموساد"، وتم تجنيده عميلا لمصر داخل إسرائيل، ونجح في إمداد مصر بالعديد من المعلومات المهمة التي ساعدت في تحقيق انتصار 1973.

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.