الأحد , مارس 26 2017
الرئيسية / تحقيقات وتقارير / أرقام “أمم أفريقيا”.. البطل القياسي للقارة السمراء.. و”الحضري” الأكبر سنًا.. ومن يكون صاحب أول مشاركة دولية؟
87486_details

أرقام “أمم أفريقيا”.. البطل القياسي للقارة السمراء.. و”الحضري” الأكبر سنًا.. ومن يكون صاحب أول مشاركة دولية؟

11 يناير 2017، بموجب هذا التاريخ تنطلق رحلات الطيران الخاصة من البلدان المختلفة التي تصطحب منتخبات القارة السمراء “أفريقيا” خاصة من 16 دولة قاصدين بلد واحد فقط، حيث “بطولة كأس الأمم الأفريقية”، إلا وهي الجابون، تلك التي تحتضن البطولة الأكثر لمعان في أفريقيا والتي تضم نجوم من مختلف الدوريات العربية والعالمية، خاصة البريميرليج الإنجليزي.

تاريخ البطولة.. من مشاركة 3 منتخبات فقط.. لـ16 دفعة واحدة عام 1998:

تلك تعتبر النسخة الـ31 منذ أول انطلاقه لها عام 1957، على أرض السودان، وبمشاركة 3 منتخبات فقط أقُيمت أول بطولة أفريقية تجمع القارة، حصدت أول نسخة مصر خطبتها من السودان، استمرت البطولة على هذا النحو في أول نسخها حتى زاد عدد المنتخبات بمشاركة 4 منتخبات إثيوبيا، مصر، تونس، وأوغندا، في النسخة الثالثة.

وفي النسخة الرابعة زادت المنتخبات إلى 6، بمشاركة نيجيريا وغانا، عام 1963، أما في النسخة السادسة زادت المنتخبات إلى 8، في عام 1968، بمشاركة “زائير” أو الكونغو الديمقراطية حاليًا، أما العام 1992، فأقيمت البطولة لاول مرة بمشاركة 12 منتخب، استطاع منتخب كوت ديفوار بحسمها لصالحه في المباراة النهائية بعد الفوز على غانا 11-10 بركلات الحظ.

أما بطولة عام 1996، فقد شهدت أحداث غريبة نوعًا ما، بعد عودة جنوب أفريقيا للمشاركات الدولية بعد انقطاع دام 10 سنوات من العزلة، بسبب إتباعها سياسة “الفصل العنصري”، أقيمت البطولة الأفريقية لأول مرة في تاريخها بمشاركة 16 دولة، إلا أن نيجيريا قررت الانسحاب في أخر لحظات قبل انطلاق البطولة، بسبب أحداث سياسية مع جنوب أفريقيا، لتُقام البطولة بمشاركة 15 منتخب أفريقي، واستطاعت جنوب أفريقيا حصد أول لقب لها مع أول مشاركة بالفوز على تونس.

أما عام 1998، فقد استطاعت البطولة أن تُقام في بوركينا فاسو، بمشاركة العدد الخاص بالبطولة 16 منتخب، وقتها أحد أساطير مصر، كُتب له التاريخ بعدما فاز بالبطولة كـ”مدرب” بعد أن حسمها من قبل كـ”لاعب” ألا وهو محمود الجوهري، الذي حصد اللقب الرابع لمصر كمدرب، ليصبح أول مصري يفوز ببطولة أفريقيا كلاعب وكمدرب معًا.

“البطل القياسي” لأمم أفريقيا :

يُعد المنتخب المصري “الفراعنة”، هو البطل القياسي للبطولة الأفريقية منذ انشاءها وحتى الآن، فلا يستطيع أحد من المنتخبات في القارة السمراء اللحاق به في عدد مرات الفوز، فقد حسمها لـ7 مرات، اعوام: “57، 59، 86، 98، 2006، 2008، 2010”.

يأتي خلف الفراعنة منتخب غانا، برصيد 4 مرات فوز، وفي المركز الثالث الكاميرون برصيد 4 ألقاب أيضًا.

ولأن المنتخب المصري أكثر منتخبات القارة الأفريقية وصولًا لنهائيات البطولة، فيعتبر الأكثر لعبًا أفريقيًا برصيد 90 مباراة، وهو رقم قياسي جديد لصالح المنتخب المصري، من بين الـ90 يأتي حوالي 51 انتصار، و39 ما بين الخسارة والتعادل.

كما يعتبر الفراعنة، هو المنتخب الوحيد في المشاركة في نهائي البطولة الأفريقية بشكل متوالي، بعدد 15 مرة على التوالي بداية من عام 1984، وحتى 2010.، إلا أن الكفة العليا المحسوبة للمنتخب المصري، كانت في عدد مرات خوض مباريات متتالية في البطولة الأفريقية دون خسارة، واسستطاع الفراعنة الحفاظ على شباكهم من الخسارة منذ مباراة الجزائر عام 2004، بإجمالي 20 مباراة حتى الآن.

“الهداف القياسي” لأمم أفريقيا :

يعتبر نجم منتخب الكاميرون، صاموئيل إيتو، هو صاحب لقب “الهداف القياسي” لبطولة كأس أمم أفريقيا، وذلك بعدما أحرز 18 هدقًا في إجمالي مشاركاته في البطولة، ولم يستطع أحد اللاعبين حتى الآن، الوصول لرقمه، فيما يقف في المركز الثاني نجم منتخب كوت ديفوار، اللاعب بوكو، برصيد 14 نقطة، يعتبر هو أقرب المنافسين لرقم إيتو.

أما صاحب أكبر رقم كـ”هداف” لنسخة واحدة في البطولة، كان من نصيب نجم منتخب “زائير” أو الكونغو الديمقراطية، اللاعب مولامبا، الذي استطاع إحراز 9 أهداف في نسخة عام 1974، والتي أقيمت في مصر، وحسمها منتخب الكونغو بعدما خطفها من منتخب مصر الفراعنة على أرضه ووسط جماهيره.

“الحضري” أكبر لاعب في نسخة 2017.. ونجم “السنغال” صاحب أول مشاركة دولية :

حارس مرمى المنتخب المصري، في 6 نسخ ماضية، منذ أن كان الحارس الاحتياطي لنادر السيد عام 1998، ومن بعدها بات هو الأساسي، كما حقق اللقب مع المنتخب المصري لـ 4 مرات ماضية، وساهم في نسخة 2006 في خطف اللقب بعد التصدي لركلتي جزاء في نهائي البطولة أمام كوت ديفوار.

الحضري، الذي يقترب من عامه الـ44، بعد يوم وحيد من انطلاق بطولة أمم أفريقيا بالجابون، خاصة وأنه سيحتفل بيوم ميلاده في 15 يناير الجاري، وبالنظر في سجلات لاعبي منتخب مصر، فيكون الفارق العمري بين الحضري كأكبر لاعبي المنتخب المصري، وبين رمضان صبحي، أصغر لاعبي الفراعنة، نحو ربع قرن أي 25 عامًا، تجمع بين الخبرة والمستقبل.

أما فارق العمر نفسه، يكون بين صاحب أول مشاركة دولية رفقة منتخب السنغال، إسماعيل سار، الذي يكمل عامه الـ19 عقب انتهاء البطولة خاصة في 25 فبراير، ويعتبر من مواليد 98، بفارق عام وحيد لصالح رمضان صبحي صاحب مواليد 97.

يعتبر إسماعيل سار، قد شارك مع المنتخب السنغالي الأوليمبي، تحت 23 عامًا لكنها أول مشاركة له مع المنتخب الأول في أمم أفريقيا للكبار.

تعليقات الفيس بوك

عن سارة علي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *